ففيه التلال الخضراء طول العام وفيه تلال الثلج عند الشتاء أبيضهُ وأسودهُ ، وفيه زهور الربيع كعلبة ألوان لطفل في روضة الأطفال يهيم بها بين الحين والآخر ويشدها إلى صدره كما تشد الأمُ رضيعها الوليد ، في الجبل ذكريات ملاحم الجهاد ضد الغزاة على مر التاريخ ، وفي الجبل غناوة الراعي ومزماره الحاد ، وفي سماء الجبل تهرب منك طيور السنونو وترقص فوقك النوارس وعلى أزهاره ترقص النحلة صانعة العسل ، وفي الجبل الأخضر أمسيات الصيف ولفحات نسيمها العليل .......
فأهلاً بك في رحلة إلى ربوع الجبل الأخضر سيكون لها الأثر الكبير في أوراق ذكرياتك
|